خنزير في باب الديوان

كيف وصل الخنزير إلى باب الديوان في صفاقس ؟ ( تقريرديوان اف ام )

على اثر الفيديو الذي تم نشره ليلة أمس حول وجود خنزير بوسط مدينة صفاقس ”باب الديوان وباب البحر” حققت الديوان أف أم في فرضيات مأتى هذا الخنزير ومن بينها أن يكون قدم من تبرورة أو الملاحة.

هل توجد الخنازير بتبرورة والملاحة !

رجح رئيس مصلحة الاستمرار الليلي ومستودعات الحجز ببلدية صفاقس مراد المعلول والذي من بين مهامه قنص الخنازير والكلاب أسباب ظهور خنزير بري ليلة أمس وسط مدينة صفاقس إلى الطقس البارد الذي تشهدها الجهة.

وأفاد المصدر ذاته في تصريح للديوان أف أم بأن من الممكن أن يكون الخنزير تنقل من تبرورة أو من منطقة الملاحة إلى وسط مدينة صفاقس وفق قوله.

 وأكد المعلول أنه سيتم الليلة برمجة حملة وسط مدينة صفاقس في محاولة لإيجاد الخنزير  للقضاء عليه .

كيف يمكن مقاومة الخنازير الوحشية !

اعتبر رئيس دائرة الغابات حسونة الهرابي أن تواجد الخنزير بصفاقس يعد عاديا باعتبار أن هذه الظاهرة هي ظاهرة قديمة جديدة و في ظل وجود الأودية على غرار ”وادي الشعبوني ووادي المعو” مشيرا إلى أنه ظهر في حي البحري منذ 7 أو 8 أشهر.

وأرجع الهرابي في تصريحه للديوان اف ام انتشار الخنازير في الآونة الأخيرة إلى نقص الحملات المخصصة لمقاومة هذا الحيوان خاصة مع انتشار جائحة كورونا ودخول البلاد في فترة الحجر الصحي مؤكدا أن دائرة الغابات بالتنسيق مع جمعية الصيادين تتدخل في حال انتشار الخنزير من خلال تنظيم:

.الحملات العادية والتي تتمثل في تقديم الصيادين لمطلب للقيام بصيد الخنزير ويكون الفريق متكون من( 12 صياد) لتكون عملية الصيد منظمة وأقل خطورة.

.حملات إدارية والتي تتمثل في معاينة دائرة الغابات الأضرار الناتجة عن انتشار الخنازير البرية لتطلب من جمعية الصيادين التدخل لمقاومة هذا الخطر .

.الرخص الاستثنائية وهي في حال لوحظ بمكان معين تواجد الخنزير بكثرة مما أسفر عن خطر يهدد حياة المتساكنين يمكن لصياد أن يطلب رخصة استثنائية لمقاومة الخنزير الوحشي بشكل تطوعي في حال كان له بندقية صيد وتحصل على الوثائق اللازمة من سلطة الإشراف.

الخنزير الوحشي ثروة يمكن استغلالها

أوضح كاتب عام الجمعية الجهوية للصيادين بصفاقس أنيس بوعصيدة أن انتشار الخنزير يعود الى انتشار الفضلات بجهة صفاقس مؤكدا أن عديد التشكيات ورد على الجمعية من مواطنين بجهات ( العامرة الحنشة دخان ومنزل شاكر) وفق قوله.

وبين المصدر ذاته في تصريح للديوان اف ام أن الخنزير الوحشي يعد ثروة في حال تم استغلاله كما يلزم من خلال بيعه الى النزل مشيرا الى أن سعر الكيلوغرام الواحد من الخنزير يباع بين 1500 مي و2000مي وأن أصغر خنزير يزن 70 كيلوغراما وفق تقديره.

كما أكد المصدر ذاته أنه يمكن استغلال الخنازير في حال انتشر بشكل ملفت وخطير من خلال التفاوض مع شركات أجنبية لتصدير لحومها للخارج مع توفير الإمكانيات الصحية اللازمة مع التشجيع على الصيد السياحي.