سياسة

تعين 13 والي جديد .. سمير الوافي يعلن عن مفاجأة بعد هذا التعيين

اليوم حدث هام جدا مر بالبلاد التونسية ألا و هو تعيين عدد من الولاة في عدد من الولايات منهم من استبشر بهذا التعيين و منهم من تذمر جدا و اعتبره استعمارا جديدا و من بين الناقدين ..نجد الاعلامي الكبير سمير الوافي الذي دون ما يلي

أغلب تقييمات حركة الولاة ركزت على ما سماه الأستاذ بن عاشور ” القماش “…يعني على مقاييس جهوية وطبقية وشكلية جسدية…فهم مجموعة من ” أولاد الحفيانة ” صعدوا إلى منصب ” والي “…

وهذا المنطق في التقييم مرفوض ومستهجن ومعيار ” القماش ” سقط منذ زمن ولم تعد الدولة حكرا على ” قماش الحرير والقطن الناعم “…!!!بالنسبة لمقياس الولاء للرئيس قيس سعيد فهذا أيضا قد نتفهمه…ففي كل دول العالم يختار كل نظام من رجاله والموالين له من يطبقون برنامجه و رؤاه…

على شرط أن تكون الكفاءة متوفرة ومبجلة والنزاهة مشروطة…وقبل قيس سعيد كان هناك ولاة يعينون في حانات وقعدات ومعتمدين يعينون بال SMS…ومن هناك بدأ إنهيار الدولة وتشليكها…

لأن منصب الوالي هو الأخطر والأقرب للمواطن وللقاعدة…!!!بقي مقياس الكفاءة وهو الذي يهمنا أكثر…هل تغلب مقياس الولاء على مقياس الكفاءة ؟…والولاء للدولة على الولاء للشخص ؟…وهل يصح أن نجازف بمنح منصب والي لمن لم يشتغل أبدا في حياته ولا يعرف الإدارة ولم يتدرج !؟؟…

هل ينجح في هذا المنصب الخطير مَنْ أول مهنة في حياته هي ” والي ” !؟؟…هل هدف الرئيس من هذه التعيينات الشخصية هي التمكن والتمكين أم إنقاذ البلاد التي تغرق…!؟؟تلك هي الأسئلة الحقيقية الأهم…والبقية مجرد لغو ومهاترات وخزعبلات !!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock