فاجعة منزل بورقيبة: معلومات جديدة ومعطيات تقلب الموازين ( فيديو)
اهتزّت منزل بورقيبة على وقع حادثة وفاة عون أمن وامرأة في ظروف غامضة
اهتزّت معتمدية منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، فجر يوم الإثنين، على وقع حادثة أليمة تمثّلت في العثور على جثماني عون حرس مرور يبلغ من العمر 39 سنة وامرأة في عقدها الخامس داخل منزل كائن بنهج قصر هلال، بالمنطقة السكنية المعروفة بـ“بلاستي”، في ظروف ما تزال محلّ بحث وتحقيق من قبل الجهات الأمنية المختصة.
معطيات أولية حول الضحيتين ( شاهد الفيديو )
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن عون الحرس يعمل بالطريق السيارة تونس – بنزرت، وهو مطلّق وأب لطفل وحيد، ويقيم بمعتمدية منزل جميل.
أما الضحية الثانية، فهي امرأة تعمل كعون إداري بإحدى المؤسسات الصحية الخاصة، وقد تم العثور على الجثمانين في الطابق العلوي لمحل سكنها.
إشعار أمني وبداية التحقيقات ( شاهد الفيديو)
وبعد إشعار الوحدات الأمنية من قبل زوج الضحية، تحوّلت فرقة الشرطة العدلية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بمنزل بورقيبة إلى مكان الحادث، حيث تم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة، مع تأمين المكان ورفع المعطيات الضرورية.
وتفيد المصادر الأولية أن العلاقة بين الزوجين كانت تشهد توتّراً وخلافات متواصلة، في إطار ما وصف بـ“طلاق صامت”، دون تأكيد رسمي لمدى ارتباط ذلك مباشرة بالحادثة.
فرضيات متعدّدة والغموض متواصل
وتتعدّد الفرضيات المطروحة بشأن ما حدث، بين كون الواقعة حادث وفاة في ظروف نفسية معقّدة أو جريمة قتل ما تزال تفاصيلها غير واضحة، وهي فرضيات تبقى جميعها رهينة نتائج التحقيقات الرسمية والأبحاث الفنية والقضائية الجارية.
رسالة متداولة وضغوط نفسية
وفي سياق متصل، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها صفحة “سفير المواطن”، معطيات تفيد بالعثور على رسالة منسوبة إلى عون الحرس، تحدّث فيها عن ضغوط نفسية ومهنية واجتماعية عاشها خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى مضايقات ورسائل مزعجة تلقّاها، ما أثّر سلباً على وضعه العائلي والمالي.
وتعكس الرسالة، وفق ما نُشر، حالة إنهاك نفسي شديد، دون الجزم بصحتها أو اعتمادها كمصدر رسمي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات.
تحقيقات متواصلة في انتظار الحقيقة
وقد تم فتح بحث رسمي والاستماع إلى الأطراف المعنية، مع مواصلة التحريات لتحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة للحادثة، في انتظار صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة يوضّح حقيقة ما جرى.
وتبقى هذه الحادثة محلّ متابعة واهتمام الرأي العام المحلي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الأمنية والقضائية خلال الأيام القادمة.
📍 منزل بورقيبة – ولاية بنزرت



