هذا ما حدث لمركب خرج من صفاقس
فاجعة جديدة في المتوسط: غرق مركب مهاجرين قبالة سواحل صفاقس ونجاة شخص واحد فقط
كشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، عن غرق مركب يقلّ مهاجرين غير نظاميين كان على متنه 51 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد انطلاقه من سواحل ولاية صفاقس يوم 18 جانفي الجاري.
وأوضح عبد الكبير أن مهاجرًا واحدًا فقط نجا من الحادثة، بعدما لفظه البحر على السواحل المالطية، في حين لا يزال بقية الركّاب في عداد المفقودين، وسط مخاوف كبيرة من ارتفاع عدد الضحايا.
وفي السياق ذاته، أعلنت منصة «هاتف الإنذار»، المختصة في الإبلاغ عن المهاجرين العالقين في عرض البحر، عن وفاة 50 مهاجرًا ونجاة شخص واحد، إثر غرق المركب نفسه الذي أبحر من السواحل التونسية.
وذكرت المنصة، عبر حسابها على موقع «إكس»، أن المهاجرين ظلّوا عالقين في البحر لنحو 24 ساعة قبل أن تؤول أوضاعهم إلى هذه النهاية المأساوية، مشيرة إلى أن السلطات المالطية أكدت رسميًا نجاة مهاجر واحد فقط.
وأضافت المنصة أن تفاصيل إضافية حول ظروف الغرق وجنسيات الضحايا لا تزال غير متوفرة، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حتى الآن.
كما أكدت «هاتف الإنذار» أنها كانت قد أخطرت السلطات التونسية والإيطالية قبل يوم واحد بشأن المركب العالق في وسط البحر الأبيض المتوسط، خاصة مع سوء الأحوال الجوية وتقلبات المناخ، غير أنه لم ترد معلومات عن تنفيذ عمليات إنقاذ في الوقت المناسب.
وتعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية عبر المتوسط، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز آليات الإنقاذ وحماية الأرواح، ومحاسبة شبكات التهريب المتورطة في هذه الرحلات الخطيرة.



